الحر العاملي

51

الفصول المهمة في أصول الأئمة

( 2556 ) 5 - أحمد بن محمد البرقي في المحاسن ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من افتتح طعاما بالملح وختمه بالملح ، دفع عنه سبعون داء . ( 2557 ) 6 - وعن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من افتتح طعامه بالملح ، أذهب الله عنه سبعين داء وما ( 1 ) لا يعلمه إلا الله . ( 2558 ) 7 - وعن بعض أصحابنا ، عن الأصم ، عن شعيب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال علي ( ع ) : من بدأ بالملح ، أذهب الله عنه سبعين داء ما لا يعلم العباد ما هو . ( 2559 ) 8 - وعن أبي القاسم ويعقوب بن يزيد ، عن النهيكي ، عن عبد الله

--> 5 - المحاسن ، 2 / 592 ، كتاب الماء ، الباب 19 ، باب الملح ، الحديث 104 . الوسائل ، 24 / 405 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 95 ، من أبواب آداب المائدة ، الحديث 8 ( 30902 ) . البحار ، 66 / 397 ، الباب 13 ، باب الملح وفضل الافتتاح والاختتام به ، الحديث 9 . 6 - المحاسن ، 2 / 592 ، كتاب الماء ، الباب 19 ، باب الملح ، الحديث 105 . الوسائل ، 24 / 405 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 95 ، من أبواب آداب المائدة ، الحديث 9 ( 35903 ) . البحار ، 66 / 397 ، الباب 13 ، باب الملح وفضل الافتتاح والاختتام به ، الحديث 10 . في المحاسن : من ابتدأ طعامه . . . داء ، لا يعلمه إلا الله . في الوسائل والبحار : ذهب عنه سبعون داء . ( 1 ) ما ، موصول ، سمع منه ( م ) . 7 - المحاسن ، 2 / 592 ، كتاب الماء ، الباب 19 ، باب الملح ، الحديث 106 . الوسائل ، 24 / 405 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 95 ، من أبواب آداب المائدة ، الحديث 10 ( 30104 ) . البحار ، 66 / 397 ، الباب 13 ، باب الملح وفضل الافتتاح والاختتام به ، الحديث 11 . في المحاسن والوسائل : ما لا يعلم العباد ما هو ، كما في نسختنا ( م ) ، وفي الحجرية : لا يعلمه . 8 - المحاسن ، 2 / 593 ، كتاب الماء ، الباب 19 ، باب الملح ، الحديث 107 . 9 - المحاسن ، 2 / 593 ، كتاب الماء ، الباب 19 ، باب الملح ، الحديث 107 . الوسائل ، 24 / 406 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 95 ، من أبواب آداب المائدة ، الحديث 11 ( 30905 ) . البحار ، 66 / 397 ، الباب 13 ، باب الملح وفضل الافتتاح والاختتام به ، الحديث 12 . في المحاسن والبحار : يعقوب بن يزيد والنهيكي . في المحاسن : دفع عنه ( أو رفع عنه ) اثنان . . .